الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٨٤
فرأى أناس: أنه يعني أبا بكر أو عمر.
فأخذ بيد علي (عليه السلام)، فقال: هو هذا.
قال المطلب بن عبد الله: فقلت لمصعب بن عبد الرحمن بن عوف: فما حمل أباك على ما صنع؟!
قال: أنا ـ والله ـ أعجب من ذلك[١].
وعن أبي ذر قال: قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) ـ وقد قدم عليه وفد أهل الطائف ـ: يا أهل الطائف، والله لتقيمنّ الصلاة، ولتؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلاً كنفسي، يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، يقصعكم بالسيف.
فتطاول لها أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فأخذ بيد علي (عليه السلام)، فأشالها، ثم قال: هو هذا.
فقال أبو بكر وعمر: ما رأينا كاليوم في الفضل قط[٢].
ونقول:
____________
١- بحار الأنوار ج٢١ ص١٥٢ وج٤٠ ص٣٠ والأمالي للطوسي ص٥١٦ و (ط دار الثقافة) ص٥٠٤. ٢- أمالي الطوسي ص٥٩٠ و (ط دار الثقافة) ص٥٧٩ وبحار الأنوار ج٢١ ص١٧٩ و١٨٠ وج٣٨ ص٣٢٤ ومناقب الإمام أمير المؤمنين للكوفي ج١ ص٤٦٣ وج٢ ص٢٤ وموسوعة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) في الكتاب والسنة والتاريخ ج١١ ص٢٢٤.