الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٩٦
وعزل آل حاتم، فلم يقسمهم حتى قدم بهم المدينة.
ومرَّ النبي (صلى الله عليه وآله) بأخت عدي بن حاتم، فقامت إليه وكلمته: أن يمن عليها.
فمنّ عليها، فأسلمت، وخرجت إلى أخيها، فأشارت عليه بالقدوم على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فقدم عليه[١].
وذكر ابن سعد في الوفود: أن الذي أغار، وسبى ابنة حاتم هو خالد بن الوليد[٢].
والفُلْس ـ بضم الفاء، وسكون اللام ـ: صنم لطيء ومن يليها[٣].
____________
١- راجع: سبل الهدى والرشاد ج٦ ص٢١٨ والمغازي للواقدي ج٣ ص٩٨٤ و ٩٨٥ والسيرة الحلبية ج٣ ص٢٠٥ وراجع: المواهب اللدنية وشرحه للزرقاني ج٤ ص٤٨ و ٤٩ و ٥٠ وتاريخ الخميس ج٢ ص١٢٠ و ١٢١ والإصابة ج٤ ص٣٢٩ وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج٦٩ ص١٩٤ ـ ٢٠٣ وإحقاق الحق (الملحقات) ج٢٣ ص٢٣٤ ـ ٢٣٧ وراجع: الطبقات الكبرى لابن سعد ج٢ ص١٦٤ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٢ ص٦٢٤ وإمتاع الأسماع ج٢ ص٤٥. ٢- راجع: سبل الهدى والرشاد ج٦ ص٢١٨ والطبقات الكبرى لابن سعد ج١ ص٣٢٢ وراجع: تاريخ مدينة دمشق ج٦٩ ص١٩٣. ٣- شرح المواهب اللدنية للزرقاني ج٤ ص٤٨ وراجع: معجم البلدان ج٤ ص٢٧٣ وج٥ ص٢٠٥ وتخريج الأحاديث والآثار ج٢ ص١٩٤ والطبقات الكـبرى = = لابن سعد ج١ ص٣٢٢ وج٢ ص١٦٤ وتاريخ مدينة دمشق ج٦٩ ص١٩٣ وتاريخ الإسلام للذهبي ج٢ ص٦٢٤ وإمتاع الأسماع ج٢ ص٤٥ و ١٤٢.