الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٦٣
قلت: فإني أفعل[١].
وذكروا في توضيح ما جرى: أن النبي (صلى الله عليه وآله) لما قال: اقطعوا عني لسانه، قام عمر بن الخطاب، فأهوى إلى شفرة كانت في وسطه ليسلها، فيقطع بها لسانه.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله) لأمير المؤمنين (عليه السلام): قم أنت فاقطع لسانه، أو كما قال[٢].
وفي نص آخر: فقال أبو بكر: بأبي أنت وأمي، لم يقل كذلك، ولا والله ما أنت بشاعر، وما ينبغي لك، وما أنت براوية.
قال: فكيف قال؟!
فأنشده أبو بكر.
فقال النبي (صلى الله عليه وآله): اقطعوا عني لسانه.
ففزع منها ناس، وقالوا: أمر بالعباس بن مرداس أن يمثل به، وإنما
____________
١- الإرشاد للمفيد ج١ ص١٤٦ ـ ١٤٨ وبحار الأنوار ج٢١ ص١٦٠ و١٦١ و١٧٠ و١٧١ وإعلام الورى ص١٢٥ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٢٣٧ وراجع: سبل الهدى والرشاد ج٥ ص٣٩٨ و ٣٩٩ والسيرة الحلبية ج٣ ص١٢٠ وعن دلائل النبوة للبيهقي ج٥ ص١٨١ وكشف الغمة ج١ ص٢٢٥ والطبقات الكبرى لابن سعد ج٤ ص٢٧٢ وتاريخ مدينة دمشق ج٢٦ ص٤١٥ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٨١. ٢- راجع: الإرشاد للمفيد (هامش) ص١٤٧ وحلية الأبرار ج١ ص٢٩٤.