الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٧٥
فروى عبد الرحمن بن سيابة، والأجلح جميعاً، عن أبي الزبير، عن جابر بن عبد الله الأنصاري: أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) لما خلا بعلي بن أبي طالب (عليه السلام) يوم الطائف، أتاه عمر بن الخطاب، فقال: أتناجيه دوننا، وتخلو به دوننا؟!
فقال: (يا عمر، ما أنا انتجيته، بل الله انتجاه)[١].
قال: فأعرض عمر وهو يقول: هذا كما قلت لنا قبل الحديبية: {لَتَدْخُلُنَّ المَسْجِدَ الحَرَامَ إِن شَاءَ اللهُ آمِنِينَ}[٢]، فلم ندخله، وصددنا عنه.
فناداه النبي (صلى الله عليه وآله): (لم أقل: إنكم تدخلونه في ذلك العام)![٣].
____________
١- راجع المصادر المتقدمة. ٢- الآية ٢٧ من سورة الفتح. ٣- راجع: إعلام الورى ص١٢٤ و (ط مؤسسة آل البيت) ج١ ص٣٨٨ وبحار الأنوار ج٢١ ص١٦٤ و ١٦٩ والإرشاد للمفيد ج١ ص١٥٣ وقال في هامشه: أنظر قطعاً منه في سنن الترمذي ج٥ ص٦٣٩/٣٧٢٦. وجامع الأصول ج٨ ص٦٥٨/٦٥٠٥، وتاريخ بغداد ج٧ ص٤٠٢، ومناقب الإمام علي (عليه السلام) لابن المغازلي ص١٢٤ و ١٦٣، وكفاية الطالب ص٣٢٧، وأسد الغابة ج٤ ص٢٧، ومصباح الأنوار ص٨٨، وكنز العمال ج١١ ص٦٢٥/٣٣٠٩٨ = = عن الترمذي، والطبراني. انتهى. وحديث المناجاة مذكور في كثير من مصادر أهل السنة، ولكنهم يتحاشون غالباً التصريح باسم المعترضين على رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فراجع على سبيل المثال: إحقاق الحق (الملحقات) ج٦ ص٥٢٥ ـ ٥٣١ عن المصادر التالية: صحيح الترمذي (ط الصاوي) ج١٣ ص١٧٣ والرسالة القوامية للسمعاني، والمناقب للخوارزمي (ط تبريز) ص٨٣، والنهاية في اللغة ج٤ ص١٣٨ وتذكرة الخواص (ط الغري) ص٤٧ ونهج البلاغة (ط القاهرة) ج٢ ص١٦٧ و ٤١١ ومسند أحمد، ودر بحر المناقب (مخطوط) ص٤٧ والرياض النضرة (ط الخانجي) ج٢ ص٢٠٠ وذخائر العقبى (ط القدسي) ص٨٥ والبداية والنهاية ج٧ ص٣٥٦ ومشكاة المصابيح (ط دهلي) ص٥٦٤ وشرح ديوان أمير المؤمنين للميبدي (مخطوط) ص١٨٧ والمناقب لعبد الله الشافعي (مخطوط) ص١٦٤ ومفتاح النجا للبدخشي (مخطوط) ص٤٧ وأسنى المطالب لمحمد الحوت، وتاج العروس ج١ ص٣٥٨ وينابيع المودة ص٥٨ وتجهيز الجيش ص٣٧٤ وسعد الشموس والأقمار (ط التقدم العلمية بمصر) ص٢١٠ وأرجح المطالب (ط لاهور) ص٥٩٤ عن الترمذي، والنسائي، والطبراني عن أبي هريرة.