الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ١٨
والمهم عند هؤلاء المنحرفين عن علي (عليه السلام) هو جحد كل فضيلة له (عليه السلام)، أو التشكيك بها ولو عن طريق نسبتها إلى غيره بلفظ قيل، ونحو ذلك.
وقد فات هؤلاء: أن عبد الله وآمنة بنت وهب أجل وأعظم عند الله من أن يفدّي النبي (صلى الله عليه وآله) بهما سعداً والزبير، اللذين ظهرت منهما المخزيات، والموبقات بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله).
فأما عبد الله، فقد روي عن ابن عباس، وأبي جعفر، وأبي عبد الله (عليهما السلام) عن قول الله عز وجل {وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ}[١] قال: يرى تقلبه في أصلاب النبيين من نبي إلى نبي حتى أخرجه من صلب أبيه، من نكاح غير سفاح من لدن آدم (عليه السلام)[٢].
____________
١- الآية ٢١٩ من سورة الشعراء. ٢- راجع: بحار الأنوار ج١٥ ص٣ وج١٦ ص٢٠٤ وج٨٦ ص١١٨ وميزان الحكمة ج٤ ص٣٠١٩ ومجمع البيان ج٧ ص٣٥٨ والتفسير الصافي ج٤ ص٥٤ ونور الثقلين ج٤ ص٦٩ ومجمع البيان ج٧ ص٣٥٨ وتفسير الميزان ج١٥ ص٣٣٦ ومدينة المعاجز ج١ ص٣٤٧ ومجمع الزوائد ج٧ ص٨٦ وج٨ ص٢١٤ وإختيار معرفة الرجال ج٢ ص٤٨٨ وتفسير السمعاني ج٤ ص٧١ وتفسير القرآن العظيم= = ج٣ ص٣٦٥ ومعجم رجال الحديث ج١٨ ص١٣٢ وسبل الهدى والرشاد ج١ ص٢٣٥ والسيرة الحلبية (ط دار المعرفة) ج١ ص٤٩.