الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٦١
النبوة؟![١].
٦ ـ عن زيد بن أرقم قال: لما عهد رسول الله (صلى الله عليه وآله) لجيش العسرة، قال لعلي (عليه السلام): إنه لا بد من أن تقيم أو أقيم.
قال: فخلَّف علياً وسار. فقال ناس: ما خلفه إلا لشيء يكرهه منه.
فبلغ ذلك علياً (عليه السلام)، فاتبع رسول الله (صلى الله عليه وآله)، حتى انتهى إليه، فقال: ما جاء بك يا علي؟!.
فقال: يا رسول الله، إني سمعت ناساً يزعمون أنك خلَّفتني لشيء كرهته مني.
قال: فتضاحك إليه وقال: ألا ترضى أن تكون مني كهارون من موسى، غير أنك لست بنبي؟!.
قال: بلى يا رسول الله.
____________
١- راجع: تاريخ مدينة دمشق ج٤٢ ص١٦٢ ومختصر تاريخ دمشق ج١٧ ص٣٤٤ وتهذيب خصائص الإمام علي (عليه السلام) ص٥٨ والدر المنثور ج٣ ص٢٦٦ والعمدة لابن البطريق ص١٢٧. وراجع: بحار الأنوار ج٣٧ ص٢٦٢ ومسند أحمد ج١ ص١٧٠ ومناقب علي بن أبي طالب لابن مردويه ص١١٢ والبداية والنهاية (ط دار إحياء التراث العربي) ج٧ ص٣٧٧ وغاية المرام ج٢ ص٢٤ وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٥ ص١٣٩ وج١٦ ص٧٧ و ٧٩ وج٢١ ص١٨٨ وج٢٣ ص٧٢ وج٣٠ ص٤٧٨.