الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٤٢
بالنبي (صلى الله عليه وآله)، خوفاً من أن يناله سلاح الكفار، حتى أعطى الله تبارك وتعالى رسوله (عليه السلام) الظفر.
عنى بالمؤمنين في هذا الموضع[١]: علياً (عليه السلام)، ومن حضر من بني هاشم.
فمن كان أفضل؟! أمَن كان مع النبي (صلى الله عليه وآله)، ونزلت السكينة على النبي (صلى الله عليه وآله) وعليه؟!
أم من كان في الغار مع النبي (صلى الله عليه وآله)، ولم يكن أهلاً لنزولها عليه؟![٢].
٥ ـ قال ابن قتيبة: (كان الذين ثبتوا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) يوم حنين، بعد هزيمة الناس: علي بن أبي طالب، والعباس بن عبد المطلب ـ آخذ بحَكَمَةِ بغلته ـ وأبو سفيان بن الحارث بن عبد المطلب، وابنه، والفضل بن العباس بن عبد المطلب، وأيمن بن عبيد ـ وهو ابن أم أيمن مولاة رسول الله (صلى الله عليه وآله) وحاضنته، وقتل يومئذٍ هو وابن أبي سفيان، ولا عقب لابن أبي سفيان ـ وربيعة بن الحارث بن عبد المطلب، وأسامة بن زيد بن حارثة..)[٣].
____________
١- أي في قوله تعالى: {ثُمَّ أَنْزَلَ اللهُ سَكِينَتَهُ عَلَى رَسُولِهِ وَعَلَى المُؤْمِنِينَ}. ٢- بحار الأنوار ج٤٩ ص١٩٩ وج٦٩ ص١٤٤ وعيون أخبار الرضا ج٢ ص١٩٣ وحياة الإمام الرضا (عليه السلام) للقرشي ج٢ ص٢٦٤. ٣- المعارف لابن قتيبة ص١٦٤وبحار الأنوار ج٣٨ ص٢٢٠ عنه، ومناقب آل أبي = = طالب (ط المكتبة الحيدرية) ج٢ ص٣٣٠ وأعيان الشيعة ج١ ص٢٧٩.