الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣١
السلام) هو القائل: (ألا وإنكم لا تقدرون على ذلك، ولكن أعينوني بورع واجتهاد، وعفة وسداد)[١].
وهذا هو السبب أيضاً في أنه (صلى الله عليه وآله) قد رتب الشقاء والبوار على مخالفة طريقة علي (عليه السلام)، لا على فقدان الأعمال لخصوصيات وقيمة عمل علي (عليه السلام)، وذلك لطف آخر من الله تعالى ورسوله (صلى الله عليه وآله) في هذه الأمة، وذلك واضح لا يخفى..
____________
١- راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج٣ ص٧١ ومختصر بصائر الدرجات ص١٥٤ ومستدرك الوسائل ج١٢ ص٥٤ وبحار الأنوار ج٣٣ ص٤٧٤ وج٤٠ ص٣٤٠ وج٦٧ ص٣٢٠ وجامع أحاديث الشيعة ج١٤ ص٣٤ وموسوعة أحاديث أهل البيت (عليهم السلام) للنجفي ج٥ ص٩١ وج٧ ص١٦٥ وج٨ ص٤٢٥ ونهج السعادة ج٤ ص٣٣ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج١٦ ص٢٠٥ وينابيع المودة (ط دار الأسوة) ج١ ص٤٣٩ وقواعد المرام في علم الكلام لابن ميثم البحراني ص١٨٥ والمجالس الفاخرة للسيد شرف الدين ص٣٠٥.