الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٣٠٢
وهناك قضية أخرى تشبه هذه القضية أيضاً، فراجعها[١]..
٣ ـ وحين أخبر الناس بأنه لو كسرت له الوسادة لحكم بين أهل التوراة بتوراتهم، وبين أهل الإنجيل بإنجيلهم، وبين أهل الفرقان بفرقانهم، وما من آية إلا وهو يعلم أين ومتى، وفي من نزلت.
قال رجل من القعود تحت منبره: يا لله وللدعوى الكاذبة[٢]!!
٤ ـ وكان ميثم التمار يحدث ببعض العلوم والأسرار الخفية، فيشك قوم من أهل الكوفة، وينسبون أمير المؤمنين (عليه السلام) إلى المخرقة، والإيهام، والتدليس الخ[٣]..
٥ ـ وقال (عليه السلام): (والله لو أمرتكم فجمعتم من خياركم مائة، ثم لو شئت لحدثتكم إلى أن تغيب الشمس، لا أخبركم إلا حقاً، ثم لتخرجن فتزعمن: أني أكذب الناس وأفجرهم..)[٤].
٦ ـ وقال مخاطباً أهل العراق: (ولقد بلغني أنكم تقولون: علي يكذب! قاتلكم الله)[٥]..
____________
١- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٣٦. ٢- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٣٦. ٣- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٢ ص٢٩١ وبحار الأنوار ج٣٤ ص٣٠٢. ٤- شرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٢٨. ٥- راجع: نهج البلاغة (بشرح عبده) ج١ ص١١٩ وخصائص الأئمة للشريف الرضي ص٩٩ والإختصاص ص١٥٥ عن كتاب ابن دأب، والإرشاد للمفيد = = ص١٦٢ والفصول المختارة ص٢٦٢ والإحتجاج ج١ ص٢٥٥ وينابيع المودة ج٣ ص٤٣٥ وبحار الأنوار ج٣٤ ص١٠٣ و ١٣٦ وج٣٥ ص٤٢١ وج٣٨ ص٢٦٩ وج٤٠ ص١١١ وشرح نهج البلاغة للمعتزلي ج٦ ص١٢٧ ونهج الإيمان ص١٦٤ وجواهر المطالب في مناقب الإمام علي (عليه السلام) ج١ ص٣٢١.