الصحيح من سيرة الإمام علي (عليه السلام) - العاملي، جعفر مرتضى - الصفحة ٢٩٨
| علي حوى سهمين من غير أن غزا | غزاة تبوك حبذا سهم مسهمِ[١] |
ونقول:
أولاً: دلت هذه الرواية على: أنه قد جرى في تبوك قتال، وحصل المسلمون على غنائم، قسمها رسول الله (صلى الله عليه وآله) بين المسلمين.
ويؤيد ذلك حديث مناشدة علي (عليه السلام) لأهل الشورى، حيث قال لهم: (أفيكم أحد كان له سهم في الحاضر، وسهم في الغائب)؟!
قالوا: لا[٢].
____________
١- راجع المصادر التالية: السيرة الحلبية ج٣ ص١٤٢ عن الزمخشري في فضائل العشرة، وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٢٣ ص٢٨١ و٢٨٢ عن غاية المرام (نسخة جستربيتي) ص٧٣ وج٣١ ص٥٦٥ وتفسير آية المودة للحنفي المصري ص٧٤ عنه، وعمدة القاري ج١٦ ص٢١٥ وجواهر المطالب لابن الدمشقي ج١ ص٧٨ وقال محقق الكتاب: والحديث رواه الحلواني في الباب الثالث من كتاب مقصد الراغب، كما رواه أيضا الخفاجي في الثالثة عشرة من خصائص علي (عليه السلام) من خاتمة تفسير آية المودة الورق ٧٤ /ب/. ورواه قبلهم جميعاً الحافظ السروي في عنوان: (محبة الملائكة إياه) من كتابه مناقب آل أبي طالب (ط بيروت) ج٢ ص٢٣٨. ٢- ترجمة الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام) من تاريخ مدينة دمشق ج٣ ص٩٣ واللآلي المصنوعة ج١ ص٣٦٢ والضعفاء الكبير للعقيلي ج١ ص٢١١ و ٢١٢ وتاريخ مدينة دمشق لابن عساكر ج٤٢ ص٤٣٥ ومناقب علي بن أبي طالب (عليـه السـلام) لابـن مـردويـه ص١٣١ وفيـه بـدل (الحاضر) و (الغائب): = = (الخاص) و (العام) وكنز العمال ج٥ ص٧٢٥ والموضوعات لابن الجوزي ج١ ص٣٧٩ ومسند فاطمة (عليها السلام) للسيوطي ص٢١ عنه، وشرح إحقاق الحق (الملحقات) ج٣١ ص٣٢٣ والمناقب للخوارزمي ص٣١٥.