تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٩٣
ولايته وطاعته».
قلت: متى سُمّي أمير المؤمنين؟
قال: «حيث أخذ الله ميثاق ذرّية آدم(عليه السلام)، كذا نزل به جبرئيل على محمد(صلى الله عليه وآله): (وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَأَشْهَدَهُمْ عَلَى أَنْفُسِهِمْ أَلَسْتُ بِرَبّكُمْ) وأنّ محمداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين[١]؟ (قَالُوا بَلَى)» ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «والله لقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله»[٢].
(١٥) حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، قال: حدّثنا عبد الله بن حماد الانصاري، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«لو علم الناس متى سمّي أمير المؤمنين ما أنكروا ولايته».
قلت: ومتى سمّي أمير المؤمنين؟
قال: «يوم أخذ الله ميثاق بني آدم من ظهورهم ذرّياتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربّكم؟ قالوا: بلى، وأنّ محمّداً رسولي وأنّ عليّاً أمير المؤمنين؟ قالوا: بلى».
ثمّ قال أبو جعفر (عليه السلام): «ولقد سمّاه الله باسم ما سمّى به أحداً قبله»[٣].
[١]هذا محمول على التأويل عند الشيعة، أي: أن جبرئيل (عليه السلام) نزل بهذه الاية على محمّد(صلى الله عليه وآله) مع بيان التأويل والتفسير، وإن لم يتحمل الحديث التأويل فالشيعة لا تعمل به وبأمثاله وترجع علمه إلى أهله.
[٢]اليقين: ٢٨٤.
[٣]اليقين: ٢٨٣.
ومن قوله: قالوا بلى... إلى هنا، من ب. ك، ولم يرد في ر. ل.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٤٠ رقم ٤ و ٢/٦ رقم١، تفسير القمي١/٢٤٦ و٢٤٧، بصائر الدرجات: ٩١ رقم ٦، خصائص الائمة: ٨٧، تفسير العياشي ٢ / ٤١، الفردوس٣/٣٥٤ رقم ٥٠٦٦.