تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٠٣
(٢٩٦) حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سعدان بن مسلم، عن أبان بن تغلب قال:
قال أبو عبد الله (عليه السلام) وقد تلا هذه الاية: «يا أبان هل ترى الله سبحانه طلب من المشركين زكاة أموالهم وهم يعبدون معه إلهاً غيره؟».
قال: قلت: فمن هم؟
قال: « (وَيْلٌ لِلمُشْرِكِينَ) الَّذين أشركوا بالامام الاوّل ولم يردوا إلى الاخر ما قال فيه الاول وهم به كافرون»[١].
(فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا عَذَاباً شَدِيداً وَلَنَجْزِيَنَّهُم أَسوَأَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ (٢٧) ذَلِكَ جَزَاءُ أَعْدَاءِ اللهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الْخُلْدِ جَزَاءً بِمَا كَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ (٢٨) ):
(٢٩٧) حدّثنا علي بن أسباط، عن علي بن محمّد، عن علي بن أبي حمزة، عن أبي بصير، عن أبي عبدالله (عليه السلام) أنَّه قال:
«قال الله عزّ وجلّ: (فَلَنُذِيقَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا) بتركهم ولاية عليّ (عَذَاباً
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٢١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٣٣ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٢٦٢.