تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٨٨
سورة الزلزلة (٩٩)
(إذَا زُلْزِلَتِ الاَْرْضُ زِلْزَالَهَا (١) وَأَخْرَجَتِ الاَْرْضُ أَثْقَالَهَا(٢) وَقَالَ الاِْنْسَانُ مَالَهَا (٣) يَوْمَئِذ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا (٤) بَأنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا (٥) ):
(٥٤٤) عن أحمد بن هوذة، عن إبراهيم بن إسحاق، عن عبد الله بن حمّاد، عن الصبّاح المزني، عن الاصبغ بن نباتة قال:
خرجنا مع علي (عليه السلام) وهو يطوف في السوق فيأمرهم بوفاء الكيل والوزن، حتى إذا انتهى إلى باب القصر ركض[١] الارض برجله فتزلزلت فقال: «هي هي الان، مالك اسكني، أما والله إني أنا الانسان الذي تنبئه الارض بأخبارها، أو رجل منّي»[٢].
(٥٤٥) عن علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن عبيد الله بن سليمان النخعي[٣]، عن محمّد بن الخراساني، عن فضيل[٤]
[١]أي: ضرب. لسان العرب ٧ / ١٥٩.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٨٠٥ ـ ٨٠٦ ط جماعة المدرسين، و ٣ / ٨٣٥ رقم ١ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]أ: النجفي.
[٤]أ: الفضل.