تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤١٨
سورة القلم (٦٨)
(ن وَالْقَلَمِ وَمَا يَسْطُرُونَ (١) مَا أَنْتَ بِنِعْمَةِ رَبِّكَ بِمَجْنُون (٢) وَإنَّ لَكَ لاََجْراً غَيْرَ مَمْنُون (٣) وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُق عَظِيم (٤) فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ (٥) بِأيِّكُمُ الْمَفْتُونُ (٦) إنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (٧) ):
(٤٥٦) عن عبد العزيز بن يحيى، عن عمرو بن محمّد بن تركي، عن محمّد بن الفضل، عن محمّد بن شعيب، عن دلهم بن صالح، عن الضحّاك بن مزاحم قال:
لمّا رأت قريش تقديم النبي (صلى الله عليه وآله) عليّاً (عليه السلام) وإعظامه له، نالوا من علـي (عليه السلام)، فقالوا: قد افتتن به محمّد (صلى الله عليه وآله)، فأنزل الله تبارك وتعالى: (ن وَالقَلَمِ وَمَا يَسطُرُونَ) قسم أقسم الله تعالى به (مَا أَنتَ بِنِعمَةِ رَبِّكَ بِمَجنُون وَإنَّ لَكَ لاجراً غَيرَ مَمنُون وَإنَّكَ لَعَلَى خُلُقِ عَظِيم فَسَتُبصِرُ وَيُبصِرُونَ بِأيِّكُمُ المَفتُونُ إنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعَلمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعلَمُ بِالمُهتَّدِينَ) وسبيله علي بن أبي طالب(عليه السلام)»[١].
(٤٥٧) عن علي بن العباس، عن حسن[٢] بن محمّد، عن يوسف بن
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٦٨٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧١١ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]حسين. خ ل.