تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٢٦
(٣٣٥) حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، قال: حدّثنا أحمد بن عمرو[١] الدهقان، عن محمّد بن كثير الكوفي، عن محمّد بن ثابت[٢]، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال:
جاء قوم إلى النبي (صلى الله عليه وآله) فقالوا: يا محمّد إنّ عيسى بن مريم كان يحيي الموتى فأحي لنا الموتى.
فقال لهم: «من تريدون؟».
فقالوا: فلان، وإنّه قريب عهد بالموت[٣].
فدعا علي بن أبي طالب، فأصغى إليه بشيء لا نعرفه، ثمّ قال له: «انطلق معهم إلى الميت فادعه باسمه واسم أبيه».
فمضى معهم حتّى وقف على قبر الرجل ثم ناداه: «يافلان بن فلان» فقام الميت، فسألوه، ثمّ اضطجع في لحده.
فانصرفوا وهم يقولون: إنّ هذا من أعاجيب بني عبد المطلب ـ أو نحوها ـ فأنزل الله عزّ وجلّ: (وَلَمَّا ضُربَ ابنُ مَريَمَ مَثَلاً إذَا قَومُكَ مِنهُ يَصِدُّونَ) أي: يضجّون[٤].
(٣٣٦) حدّثنا عبد الله بن عبد العزيز، عن عبد الله بن عمر، عن عبد الله بن نمير، عن شريك، عن عثمان بن عمير البجلي، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال:
[١]أ: عمر.
[٢]أ: السائب.
[٣]أ: قالوا نريد فلاناً وإنه قريب عهد بموت.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٥٥٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٦٨ رقم ٤٠ ط مدرسة الامام المهدي.