تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٣٩
(٣٥٥) حدّثنا علي بن سليمان الزراري، عن محمّد بن الحسين، عن ابن فضّال، عن أبي جميلة، عن محمّد بن عليّ الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلَى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ مَا تَبيَّنَ لَهُمُ الهُدَى)، قال: «الهدى هو سبيل عليّ (عليه السلام)»[١].
(ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوَانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ (٢٨) ):
(٣٥٦) حدّثنا علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد، عن إسماعيل بن بشّار[٢]، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن جابر بن يزيد قال:
سألت أبا جعفر (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ بِأَنَّهُمُ اتَّبَعُوا مَا أَسخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضوَانَهُ فَأَحبَطَ أَعمَالَهُم)؟
قال: «كرهوا عليّاً (عليه السلام)، وكان عليّ رضا الله ورضا رسوله، أمر الله بولايته يوم بدر ويوم حنين وببطن نخلة ويوم التروية، نزلت فيه اثنتان وعشرون آية في الحجّة التي صدَّ فيها رسول الله (صلى الله عليه وآله) عن المسجد الحرام وبالجحفة وبخم»[٣].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٥٦٩ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٨٧ رقم ١٤ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٣٠٨، مجمع البيان ١٠ / ١٦٠.
[٢]أ: يسار.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٦٩ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٨٩ رقم ١٧ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ١٠٠، روضة الواعظين: ١٠٦.