تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٦٣
يامحمّد، عليّ أمير المؤمنين وسيّد المسلمين وقائد الغرّ المحجّلين إلى جنات النعيم، أبو السبطين سيدي شباب أهل جنّتي المقتولين ظلماً.
ثمّ حرّض[١] عليّ الصلاة وما أراد تبارك وتعالى.
وقد كنت قريباً منه في المرة الاولى مثل ما بين كبد القوس إلى سنيه[٢]، فذلك قوله جلّ وعزّ: (قَابَ قَوْسِيْنِ أوْ أدْنى) [٣] من ذلك.
ثمّ ذكر سدرة المنتهى فقال: (وَلَقَد رَآهُ نَزْلَةً أخْرى عِنْدَ سِدْرَةِ المُنتَهى عنْدَها جَنَّةُ المَأوى إذْ يَغْشَى السِّدرَةً ما يَغشى ما زاغَ البَصَرُ وَما طَغى) [٤]، يعني يغشى ما غشي السدرة من نور الله وعظمته»[٥].
(هَذَا نَذِيرٌ مِنَ النُّذُرِ الاُْولَى (٥٦) ):
(٣٧٨) حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، قال: حدّثنا عليّ بن أحمد بن محمد بن جعفر العلوي، عن أبيه، قال: حدّثنا أحمد بن الحسن بن عليّ بن فضّال، عن أبيه، عن أبي جميلة المفضل بن صالح، عن محمّد الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
[١]د. ق. م. أ: فرض.
[٢]د. ق. م. ب. أ: سيته، ل: سنته.
[٣]النجم ٥٣: ٨.
[٤]النجم ٥٣: ١٣ ـ ١٧.
[٥]اليقين: ٢٩٨ ـ ٣٠١، تأويل الايات الظاهرة: ٦٠٥ ـ ٦٠٨ ط جماعة المدرسين، و٢/٦٢٥ رقم ٩ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٣٣٤، و ٣٣٥ و ٣٣٦، الامالي للطوسي١/٣٦٢، الكافي ١ / ٧٤ رقم ٢، علل الشرائع: ٢٦٧.