تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٠٢
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ)؟
قال: «نزلت في قائم آل محمّد صلوات الله عليهم، ينادى باسمه من السماء»[١].
(١٤٦) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس، عن بعض أصحابنا[٢]، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
سألته عن قول الله عزّ وجلّ: (إِنْ نَشَأ نُنَزّل عَلَيهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آيَةً فَظَلَّت أعنَاقُهُم لَهَا خَاضِعِينَ)؟
قال: «تخضع لها رقاب بني أُميّة».
قال: «ذلك بارز عند الشمس[٣]».
قال: «وذاك علي بن أبي طالب صلوات الله عليه يبرز عند زوال الشمس وتركت[٤] الشمس[٥] على رؤوس الناس ساعة حتّى يبرز وجهه ويعرف الناس حسبه ونسبه».
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٣٨٣ ـ ٣٨٤ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٨٦ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]وفي بعض المصادر: عن أبي بصير.
[٣]أ: عند زوال الشمس.
[٤]م: نزلت، أ: وتركب.
[٥]وتركت الشمس، ليس في س.