تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٢٢
(٤٦١) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن سالم الاشل، عن سالم بن طريف[١]، عن أبي جعفر (عليه السلام):
في قوله عزّ وجلّ: (وَتَعيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ)، قال: «الاُذن الواعية أُذن عليّ(عليه السلام) وعى قول رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وهو حجة الله على خلقه، من أطاعه أطاع الله، ومن عصاه عصى الله»[٢].
(٤٦٢) عن علي بن عبد الله، عن إبراهيم بن محمّد الثقفي، عن إسماعيل ابن بشار، عن علي بن جعفر، عن جابر الجعفي، عن أبي جعفر محمّد بن علي(عليهما السلام) قال:
«جاء رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى علي (عليه السلام) وهو في منزله فقال: يا علي نزلت عليّ الليلة هذه الاية: (وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيةٌ) وإني سألت ربي أن يجعلها أُذنك وقلت: اللّهم اجعلها أُذن عليّ اللّهم اجعلها أُذن عليّ، ففعل»[٣].
(٤٦٣) قال السيد ابن طاووس:
رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] من نحو ثلاثين طريقاً، أكثرها وجلّها من رجال أهل الخلاف[٤].
وقال شرف الدين الاسترابادي:
[١]أ: سعد بن طريف.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٩٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧١٥ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٦٩٠ ـ ٦٩١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧١٦ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
[٤]سعد السعود: ٢١٨ الطبعة المحققة.