تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤١٩
كليب، عن خالد، عن حفص بن عمر، عن حبّان[١]، عن أبي أيّوب الانصاري قال:
لمّا أخذ النبي (صلى الله عليه وآله) بيد عليّ (عليه السلام) فرفعها وقال: «مَن كنتُ مولاه فعلي مولاه» قال أُناس: إنَّما افتتن بابن عمّه، ونزلت الاية: (فَسَتُبْصِرُ وَيُبْصِرُونَ بِأيِّكُمُ المَفْتُونُ) [٢].
(وَإِنْ يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزْلِقُونَكَ بِأَبْصَارِهِم لَمَّا سَمِعُوا الذِّكَرَ وَيَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجْنُونٌ (٥١) وَمَاهُوَ إلاَّ ذِكُرٌ لِلْعَالَمِينَ (٥٢) ):
(٤٥٨) حدّثنا الحسين[٣] بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن عبد الرحمن، عن عبد الله بن سنان، عن الحسين الجمّال قال:
حملت أبا عبد الله (عليه السلام) من المدينة إلى مكة، فلمّا بلغ غدير خمّ نظر إليَّ وقال: «هذا موضع قدم رسول الله (صلى الله عليه وآله) حين أخذ بيد علي وقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، وكان عن يمين الفسطاط أربعة نفر من قريش ـ سمّاهم لي ـ فلمّا نظروا إليه وقد رفع يده حتّى بان بياض إبطيه، قالوا: انظروا إلى عينيه قد انقلبتا كأنهما عينا مجنون، فأتاه جبرائيل فقال: اقرأ: (وَإن يَكَادُ الَّذِينَ كَفَرُوا لَيُزِلقُونَكَ بِأبصَارِهِم لمَّا سَمِعُوا الذِّكَر وَيَقُولُونَ إنَّهُ لَمَجنُونٌ وَمَاهُوَ إلاَّ ذِكُرٌ
[١]أ: حنان.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٨٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧١١ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان ١٠ / ٥٠١، المحاسن: ١٥١ رقم ٧١.
[٣]أ: الحسن.