تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٣٣
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)؟
قال: فقال لي: «لا والله لا تنقضي الدنيا ولا تذهب حتّى يجتمع رسول الله(صلى الله عليه وآله) وعليّ (عليه السلام) بالثوية فيلتقيان ويبنيان بالثويّة مسجداً له اثنا عشر ألف باب» يعني: موضعاً بالكوفة[١].
(١٩١) حدّثنا أحمد بن هوذة الباهلي، قال: حدّثنا إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، حدّثنا عبد الله بن حمّاد الانصاري، عن أبي مريم الانصاري، قال:
سألت أبا عبد الله... وذكر مثله[٢].
(١٩٢) حدثنا الحسين بن أحمد، حدّثنا محمد بن عيسى، عن يونس، عن إبراهيم بن عبد الحميد، عن أبان الاحمر، رفعه إلى أبي جعفر (عليه السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِي فَرَضَ عَلَيكَ القُرآنَ لَرَادُّكَ إلى مَعَاد)، فقال أبو جعفر (عليه السلام): «ما أحسب نبيّكم (صلى الله عليه وآله) إلاّ سيطلع عليكم إطلاعه»[٣].
(... كُلُّ شَيْء هَالِكٌ إلاَّ وَجْهَهُ... (٨٨) ):
(١٩٣) حدّثنا عبد الله بن همّام، عن عبد الله بن جعفر، عن إبراهيم بن هاشم، عن محمّد بن خالد، عن الحسن بن محبوب، عن الاحول، عن
[١]مختصر بصائر الدرجات: ٢١٠، تأويل الايات الظاهرة: ٤١٦ ط جماعة المدرسين، و١/٤٢٤ رقم ٢١ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]مختصر بصائر الدرجات: ٢١٠.
[٣]مختصر بصائر الدرجات: ٢١٠.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ١ / ٥٢ و ٢ / ١٤٧.