تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٧٤
(٣٩٧) حدّثنا الحسن[١] بن علي التميمي، عن سليمان بن داود الصيرفي، عن أسباط، عن أبي سعيد المدائني قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: ( ثُلَّةٌ مِنَ الاوَّلِينَ وَثُلَّةٌ مِنَ الاخِرِينَ)؟
قال: «ثلة من الاولين: حزقيل مؤمن آل فرعون، وثلة من الاخرين: علي ابن أبي طالب (عليه السلام)»[٢].
(فَأَمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ (٨٨) فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ وَجَنَّتُ نَعِيم(٨٩) وَأَمَّا إن كَانَ مِنَ أَصحَابِ الْيَمِينِ (٩٠) فَسَلاَمٌ لَكَ مِنْ أَصْحَابِ الْيَمِينِ (٩١) وَأمَّا إِنْ كَانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ (٩٢) فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيم (٩٣) وَتَصْلِيَةُ جَحِيم (٩٤) إنَّ هَذَا لَهُوَ حَقُّ الْيَقِينِ(٩٥) فَسَبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٩٦) ):
(٣٩٨) حدّثنا علي بن العبّاس، عن جعفر بن محمّد، عن موسى بن زياد، عن عنبسة العابد، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام):
في قوله عزّ وجلّ: (فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ)، قال: «هم الشيعة، قال الله سبحانه لنبيه: ( فَسَلامٌ لَكَ مِن أَصحابِ اليَمِينِ) يعني إنك تسلم منهم ولا يقتلون ولدك»[٣].
[١]د: الحسين.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٢١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٤٣ رقم ٨ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢ / ٣٤٨.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٦٢٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦٥١ رقم ١٢ ط مدرسة الامام المهدي.