تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٦٧
(٥١٨) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن عبد الله بن محمّد، عن أبي بكر الحضرمي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
قال لي: «يا أبا بكر، قول الله عزّ وجلّ: (وَوَالِد) هو علي بن أبي طالب، (وَمَا وَلَدَ) الحسن والحسين (عليهم السلام)»[١].
(فَلاَ اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (١١) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ (١٢) فَكُّ رَقَبَة(١٣) ):
(٥١٩) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن يونس بن يعقوب، عن يونس بن زهير، عن أبان قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هذه الاية: (فَلاَ اْقتَحَمَ الْعَقَبَةَ)؟
فقال: «يا أبان، هل بلغك من أحد فيها شيء؟».
فقلت: لا.
فقال: «نحن العقبة، فلا يصعد إلينا إلاّ مَن كان منّا».
ثمّ قال: «يا أبان، ألا أزيدك فيها حرفاً خير لك من الدنيا وما فيها؟».
قلت: بلى.
قال: «فكُ رقبة الناس مماليك النار كلّهم غيرك وغير أصحابك ففكّكم الله منها».
قلت: بما فكّنا منها؟
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٧٧٢ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٩٨ رقم ٣ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ٣٤٢ رقم ١١، الاختصاص: ٣٢٩.