تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٧٧
سورة فاطر (٣٥)
(مَا يَفْتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحمة فَلاَ مُمْسِكَ لَهَا... (٢) ):
(٢٥٧) حدّثنا أبو محمّد أحمد بن محمّد بن النوفلي، عن يعقوب بن يزيد، عن ابن أبي عمير، عن مرازم، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال:
«قول الله عزّ وجلّ: (مَا يَفتَحِ اللهُ لِلنَّاسِ مِنْ رَحمة فَلاَ مُمسِكَ لَهَا) قال: هي ما أجرى الله على لسان الامام»[١].
(... إنَّمَا يَخْشَى اللهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاءُ... (٢٨) ):
(٢٥٨) حدّثنا علي بن عبد الله بن أسد، عن إبراهيم بن محمّد، عن جعفر ابن عمر، عن مقاتل بن سليمان، عن الضحّاك بن مزاحم، عن ابن عبّاس:
في قوله عزّ وجلّ: (إنَّمَا يَخشَى اللهَ مِن عِبَادِهِ العُلمَاءُ) قال: يعني به عليّاً(عليه السلام)، كان عالماً بالله ويخشى الله ويراقبه ويعمل بفرائضه ويجاهد في سبيله ويتبع جميع أمره برضائه[٢] ومرضاة رسوله (صلى الله عليه وآله) [٣].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٦٨ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٧٨ رقم ١ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]أ: مرضاته.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٤٧٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٨٠ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: روضة الوعظين ١ / ١٠٥.