تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٨٠
قال: «الظالم لنفسه الذي لا يعرف الامام».
قلت: فمن المقصد؟
قال: «الذي يعرف الامام».
قلت: فمن السابق بالخيرات؟
قال: «الامام».
قلت: فما لشيعتكم؟
قال: «تكفر ذنوبهم، وتقضى لهم ديونهم، ونحن باب حطتهم، وبنا يغفر لهم»[١].
(٢٦١) حدّثنا محمّد بن الحسين بن حميد، عن جعفر بن عبد الله المحمّدي، عن كثير بن عيّاش، عن أبي الجارود، عن أبي جعفر (عليه السلام):
في قوله تعالى: (ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذِينَ اصطَفَينَا مِن عِبَادِنَا)، قال: «فهم آل محمّد صفوة الله، فمنهم ظالم لنفسه وهو الهالك، ومنهم مقتصد وهم الصالحون، ومنهم سابق بالخيرات بإذن الله فهو علي بن أبي طالب (عليه السلام).
يقول الله عزّ وجلّ: (ذَلِكَ هُوَ الفَضلُ الكَبِيرُ) يعني: القرآن.
يقول الله عزّ وجلّ: (جَنَّاتُ عَدْن يَدْخُلُونَهَا) يعني: آل محمّد يدخلون قصور جنّات كلّ قصر من لؤلؤة واحدة ليس فيها صدع[٢] ولا وصل، لو اجتمع
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٧١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٨١ رقم ٨ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]هامش أ: صدف.