تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٠٢
قال: «شجرة في الجنة لو سار[٢] الراكب الجواد لسار في ظلها[٣] مائة عام قبل أن يقطعها، ورقها برود خضر، وزهرها رياض صفر، وأفناؤها سندس واستبرق، وثمرها حلل خضر، وصمغها[٤] زنجبيل وعسل، وبطحاؤها ياقوت أحمر، وزمردها أخضر[٥]، وترابها مسك وعنبر، وحشيشها زعفران ينيع، والارجوان[٦] يتأجّج من غير وقود ويتفجّر من أصلها السلسبيل والرحيق والمعين، وظلّها مجلس من مجالس شيعة عليّ بن أبي طالب يجمعهم[٧].
فبينما هم يوماً في ظلّها يتحدّثون إذ جاءتهم الملائكة يقودون نجباً قد جبلت من الياقوت، لم ينفح فيها الروح[٨]، مزمومة بسلاسل[٩] من ذهب،
[١]ب: أتى.
[٢]حاشية ع: لو يسير.
[٣]حاشية ع: طلبها.
[٤]ب: وطعمها.
[٥]ط: وزمرد أخضر.
[٦]كذا في ط، وفي ع. ض: والانجوح، وفي ب: والنوم، وفي مورد آخر من ب: وألنجوح، وفي تفسير فرات: والخوخ.
[٧]حاشية ع: يألفونه.
[٨]ب: ثمّ نفخ الروح فيها.
[٩]ع. ص: بسلاهل.