تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٦٠
يحيى بن صالح، عن مالك بن خالد الاسدي، عن الحسن بن إبراهيم، عن جدّه، عن[١] عبد الله بن الحسن، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
«وعاهدوا[٢] الله علي بن أبي طالب (عليه السلام) وحمزة بن عبد المطلب وجعفر ابن أبي طالب[٣] أن لا يفرّوا في زحف[٤] أبداً فتمّوا كلّهم، فأنزل الله عزّ وجلّ: (مِنَ المُؤمِنِينَ رجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللهَ عَلَيهِ فَمِنهُمْ مَن قَضَى نَحبَهُ) حمزة استشهد يوم أحد وجعفر استشهد يوم مؤتة، (وَمِنهُم مَن يَنتَظِرُ) يعني علي بن أبي طالب (عليه السلام) (وَمَا بَدَّلُوا تَبدِيلاً) يعني الذي عاهدوا الله عليه»[٥].
(... وَكَفَى اللهُ الْمُؤْمِنِينَ القِتَالَ وَكَانَ اللهُ قَوِيّاً عَزِيزاً (٢٥) ):
(٢٣٥) حدّثنا علي بن العباس، عن أبي سعيد، عن[٦] عبّاد بن يعقوب، عن فضل بن قاسم البزّاز[٧]، عن سفيان الثوري، عن زبيد اليامي، عن مرة، عن
[١]عن، ليس في أ.
[٢]د: وعهد، أ: وعاهد.
[٣]أ: وعبيدة.
[٤]د: من عدوّ.
[٥]تأويل الايات الظاهرة: ٤٤٢ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٤٩ رقم ٩ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الخصال: ٣٤٦، المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ٩٢، تفسير القمي ٢ / ١٨٨.
[٦]أ: البراد.
[٧]عن، ليس في أ.