تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٥٧
«قوله تعالى: (وَمِزَاجُهُ مِنْ تَسنِيم) قال: هو أشرف شراب في الجنة يشربه محمّد وآل محمّد، وهم المقربون السابقون: رسول الله وعلي بن أبي طالب والائمة وفاطمة وخديجة صلوات الله عليهم وعلى ذريتهم الذين اتبعوهم بإيمان، تسنم[١] عليهم من أعالي دورهم»[٢].
(إنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ (٢٩) وَإذَا مَرُّوا بِهِمْ يَتَغَامَزُونَ (٣٠) وَإذَا انْقَلَبُوا إلَى أَهْلِهِمْ انْقَلَبُوا فَاكِهِينَ (٣١) وَإذَا رَأَوْهُم قَالُوا إِنَّ هَؤُلاُءِ لَضَالُّونَ (٣٢) وَمَا أُرسِلُوا عَلَيْهِمْ حَافِظِينَ (٣٣) فَالْيَومَ الَّذِينَ آمَنُوا مِنَ الْكُفَّارِ يَضْحَكُونَ(٣٤) عَلَى الاَْرَائِكِ يَنْظُرُونَ (٣٥) هَلْ ثُوِّبَ الكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ (٣٦) ):
(٥٠٤) عن أحمد بن محمّد، عن أحمد بن الحسن، عن أبيه، عن حصين ابن مخارق، عن يعقوب بن شعيب، عن عمران بن ميثم، عن عباية بن ربعي، عن علي (عليه السلام):
أنّه كان يمرّ بالنفر من قريش فيقولون: انظروا إلى هذا الذي اصطفاه محمّد واختاره من بين أهله ويتغامزون، فنزلت هذه الايات: ( إنَّ الَّذِينَ أَجْرَموا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضحَكُونَ وَإذَا مرُّوا بِهِم يَتَغامَزُونَ...) إلى آخر السورة[٣].
[١]أ: يتسنم.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٧٥٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٧٧ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مائة منقبة: ٥٥.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٧٥٤ ـ ٧٥٥ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٨٠ رقم ١٣ ط مدرسة الامام المهدي.