تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٧٩
فعلي ابن أبي طالب والحسن والحسين والامام منّا[١]، والمقتصد: فصائم بالنهار وقائم باللّيل، والظالم لنفسه: ففيه ما في الناس[٢]، وهو مغفور له.
يا أبا أسحاق، بنا يفك الله رقابكم[٣]، ويحلّ[٤] الله وثاق[٥] الذل من أعناقكم، وبنا يغفر الله ذنوبكم، وبنا يفتح، وبنا يختم لا بكم، ونحن كهفكم ككهف أصحاب الكهف[٦]، ونحن سفينتكم كسفينة نوح، ونحن باب حطتكم كباب حطة بني إسرائيل»[٧].
(٢٦٠) حدّثنا حميد بن زياد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن محمّد بن أبي حمزة، عن زكريّا المؤمن، عن أبي سلام، عن سورة بن كليب قال:
قلت لابي جعفر (عليه السلام): ما معنى قوله عزّ وجلّ: (ثُمَّ أَورَثنَا الكِتابَ الَّذِينَ
[١]ع. ض: والشهيد منّا، ب: والشهيد منّا أهل البيت وأمّا المقتصد.
[٢]ع. ض: ففيه جاء في التائبين.
[٣]ع. ض: عيوبكم، حاشية ع: غائبكم.
[٤]ع. ض: وبنا يحلّ.
[٥]ع. ض: اباق، أ: رباق.
[٦]ع. ض: كأصحاب الكهف.
[٧]سعد السعود: ٢١٦ ـ ٢١٧ الطبعة المحققة، تأويل الايات الظاهرة: ٤٧٠ ـ ٤٧١ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٨١ رقم ٧ ط مدرسة الامام المهدي.