تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٢٤
(٤٦٦) عن الحسين بن أحمد، عن محمّد بن عيسى، عن رجل، عن الحلبي، عن أبي عبد الله (عليه السلام) أنّه قال:
«قوله عزّ وجلّ: (فَأمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ...) إلى آخر الايات فهو أمير المؤمنين (عليه السلام)، (وَأمَّا مَنْ أُوِتيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِه) فالشامي[١]»[٢]) فَسبِّحْ بِاسْمِ رَبِّكَ الْعَظِيمِ (٥٢) ):
.
(٤٦٧) عن أحمد بن إدريس، عن أحمد بن محمّد بن عيسى، عن الحسين بن سعيد، عن عبد الله بن يحيى[٣]، عن عبد الله بن مسكان، عن أبي بصير، عن أبي المقدام، عن جويريه بن مسهر قال:
أقبلنا مع أمير المؤمنين (عليه السلام) بعد قتل الخوارج، حتّى إذا صرنا في أرض بابل حضرت صلاة العصر، فنزل أمير المؤمنين (عليه السلام) ونزل الناس.
فقال أمير المؤمنين: «أيُّها الناس، إنّ هذه أرض ملعونة، وقد عذبت من الدهر ثلاث مرّات، وهي إحدى المؤتفكات، وهي أول أرض عبد فيها وثن، إنه لا يحل لنبيّ ولا وصيّ نبيّ أن يصلي بها».
فأمر الناس فمالوا إلى جنب الطريق يصلون، وركب بغلة رسول الله (صلى الله عليه وآله)
[١]م: فالثاني، أ: فهو الشامي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٦٩٤ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧١٩ رقم ١٥ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: ثواب الاعمال: ١٤٧، المناقب ٢ / ١٥٢، تفسير العياشي٢/٣٠٢ رقم ١١٥، تفسير القمي ٢ / ٣٨٤.
[٣]وفي بعض المصادر: عبد الله بن بحر.