تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٩
وأمّا قوله: ووصفه في سعد السعود بقوله: تفسير القرآن وتأويله وناسخه ومنسوخه ومحكمه ومتشابهه وزيادات حروفه وفضائله وثوابه بروايات الصادقين (عليهم السلام).
فهو أيضاً محلّ تأمّل ونظر، لان السيد ابن طاووس نقل عن كتاب تفسير للقرآن مجلّد عتيق عليه مكتوب: كتاب تفسير القرآن وتأويله...، ولم يشخّص ابن طاووس مؤلّفه، ولا توجد ولا قرينة واحدة على كونه من تأليف ابن الجحام.
وأمّا قوله: وكان هذا التفسير عند السيد شرف الدين... وكان أيضاً عند السيد هاشم.
فهو أيضاً من سهو القلم، فإنّ الذي كان عند السيد شرف الدين كتاب تأويل مانزل في النبي وآله، لا كتاب التفسير الكبير.
وأمّا السيد هاشم، فلم يكن عنده كتاب تأويل ما نزل في النبي وآله ولا شاهده، كما صرّح به في مقدّمة كتابه البرهان، وكلّما نقله عنه فهو بواسطة السيد شرف الدين[١].
(٧) الدواجن:
ذكره النجاشي في رجاله: ٣٧٩ رقم ١٠٣٠، وابن شهرآشوب في معالم العلماء: ١٣٠ رقم ٩٧٣، والشيخ الطهراني في الذريعة ٨ / ٢٦٧ رقم ١١٣٦، والسيد الامين في أعيان الشيعة ٩ / ٣٧٩.
وذكره الشيخ في الفهرست رقم ٦٥٢ باسم: الدواجن على مذهب العامة.
وجاء اسم الكتاب في نسخة من نسخ الفهرست: الرواجن.
وذكره الحرّ العاملي في أمل الامل ٢/٢٩١ رقم ٨٧٠ نقلاً عن ابن شهرآشوب
[١]البرهان في تفسير القرآن ١ / ٧٢.