تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٤٠
(٣٥٧) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن جعفر بن محمّد بن عمارة، قال: حدّثني أبي، عن جابر، عن أبي جعفر محمّد بن علي (عليه السلام)، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:
لمّا نصب رسول الله (صلى الله عليه وآله) عليّاً (عليه السلام) يوم غدير خم قال قوم: ما يألوا برفع ضبع[١] ابن عمّه! فأنزل الله تعالى: (أَم حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أن لن يُخرجَ اللهُ أَضغَانَهُم) [٢].
(... وَلَتَعْرِفَنَّهُم فِي لَحْنِ الْقَوْلِ... (٣٠) ):
(٣٥٨) حدّثنا محمّد بن حريزاً[٣]، عن عبد الله بن عمر، عن الحمّامي[٤]، عن محمّد بن مالك، عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال:
قوله عزّ وجلّ: (وَلَتَعرِفنَّهُم فِي لَحنِ القَولِ) قال: بغضهم لعليّ
[١]أ: ما باله يرفع بضبع.
والضبع: ما بين الابط إلى نصف العضد من أعلاه، لسان العرب ٨ / ٢١٦.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٥٧٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٩٠ رقم ١٨ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]أ: جدير.
[٤]كذا، والظاهر أن الصواب: الحماني.