تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٨١
أهل الاسلام فيها ما كان ذلك القصر إلاّ سعة لهم، له القباب من الزبرجد، كلّ قبة لها مصراعان المصراع طوله اثنا عشر ميلاً.
يقول الله عزّ وجلّ: (يُحلَّونَ فِيَها مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَب وَلُؤُلؤاً وَلِباسُهُمْ فِيَها حَرِيرٌ وَقَالُوا الحَمْدُ للهِ الَّذي أَذْهَبَ عَنَّا الحَزَنَ إنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ) قال: والحزن ما أصابهم في الدنيا من الخوف والشدَّة»[١].
(٢٦٢) قال السيد ابن طاووس:
وروى [ محمد بن العباس بن مروان ] تأويل هذه الاية من عشرين طريقاً، وفي الروايات زيادات أو نقصان[٢].
(... رَبَّنَا أخْرِجْنَا نَعْمَلْ صَالِحاً غَيْرَ الَّذِي كُنَّا نَعْمَلُ... (٣٧) ):
(٢٦٣) حدّثنا محمّد بن سهل العطّار، عن عمر بن عبد الجبار[٣]، عن أبيه، عن علي بن جعفر[٤]، عن أخيه موسى بن جعفر، عن أبيه، عن جده، عن علي ابن الحسين، عن أبيه، عن جده أمير المؤمنين (عليهم السلام) قال:
«قال لي رسول الله (صلى الله عليه وآله): ياعلي مابين من يحبك وبين أن يرى ما تقرُّ به عيناه
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٧١ ـ ٤٧٢ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٨٢ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]سعد السعود: ٢١٧ الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: تفسير القمي ٢/٢٠٩، الكافي ١/١٦٧، بصائر الدرجات: ٦٤ و ٦٥، معاني الاخبار: ١٠٤ و ١٠٥، عيون أخبار الرضا ١ / ٢٢٨، الاحتجاج: ٣٧٥، المناقب لابن شهرآشوب ٢/١٢٢،مجمع البيان ٨/٦٣٨ و٦٣٩، الثاقب في المناقب: ٥٦٦.
[٣]م: محمّد بن عمر بن عبد الجبّار.
[٤]أ: عن عليّ عن أبيه عن علي بن جعفر.