تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٣٨
(١٩٩) حدّثنا محمّد بن الحسين الخثعمي[١]، عن عيسى بن مهران، عن الحسن بن الحسين العربي[٢]، عن علي بن أحمد بن حاتم، عن حسن بن عبد الواحد، عن حسن بن حسين بن يحيى، عن علي بن آسباط، عن السدّي:
في قوله عزّ وجلّ: (الم أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُترَكُوا أن يَقُولُوا آمَنّا وَهُم لايُفتَنُونوَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مَنْ قَبْلِهمْ فَلَيَعْلَمنَّ اللهُ الَّذِين صَدَقُوا) قال: علي وأصحابه (وَلَيَعْلَمنَّ الكَاذِبِينَ) أعداؤه[٣].
(أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَنْ يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (٤) مَنْ كَانَ يَرجُوا لِقَاءَ اللهِ فَإنَّ أَجَلَ اللهِ لاَتِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٥) وَمَنْ جَاهَدَ فَإنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ... (٦) ):
(٢٠٠) حدّثنا عبد العزيز بن يحيى، عن محمّد بن زكريّا، عن أيّوب بن سليمان، عن محمّد بن مروان، عن الكلبي، عن أبي صالح، عن ابن عبّاس قال:
قوله عزّ وجلّ: (أَم حَسِبَ الَّذِينَ يَعمَلُونَ السَّيئاتِ أَن يَسبِقُونا سَاءَ مَا
[١]ق. د. أ: القبيطي.
[٢]أ: العرني.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٤٢٠ ـ ٤٢١ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٤٢٩ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ٢٠٣.