تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٢٩
الله عزّ وجلّ وعلى نبيه (صلى الله عليه وآله) [١].
(وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إِذْ نَادَيْنَا وَلَكِنْ رَحْمَةً مِنْ رَبّكَ... (٤٦) ):
(١٨٥) حدّثنا جعفر بن محمّد بن مالك، عن الحسن بن علي بن مروان، عن ظاهر بن مدرار[٢]، عن أخيه، عن أبي سعيد المدايني قال:
سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن قول الله عزّ وجلّ: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الطُّورِ إذ نَادَينا)؟
قال: «كتاب كتبه الله عزّوجلّ فيورقة أثبته[٣] فيها قبل أن يخلق الخلق بألفي عام، فيها مكتوب: ياشيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، مَن أتى منكم بولاية محمّد وآل محمّد أسكنته جنّتي برحمتي»[٤].
(وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ لَعَلَّهُم يَتَذَكَّرُونَ (٥١) ):
(١٨٦) حدّثنا الحسين بن أحمد، عن يعقوب بن يزيد، عن محمّد بن أبي عمير، عن عمر بن أُذينة، عن حمران، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٠٩ ـ ٤١٠ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٤١٦ رقم ٧ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]م: طاهر بن مروان، أ: طاهر بن مدرار.
[٣]وفي بعض المصادر: في ورقة آس.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٤١٠ ـ ٤١١ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٤١٧ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: التفسير المنسوب للامام العسكري (عليه السلام): ٣١، الاختصاص:١١١.