تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٧٣
قال: هم شيعتنا ـ يعني العلماء منهم ـ»[١].
(إنَّ فِي ذَلِكَ لاَيَات لِكُلِّ صَبَّار شَكُور (١٩) ):
(٢٥٣) حدّثنا محمّد بن أحمد بن ثابت، عن القاسم بن إسماعيل، عن محمّد بن سنان، عن سماعة بن مهران، عن جابر بن يزيد، عن أبي جعفر (عليه السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (إنَّ في ذَلِكَ لايَات لكُلِّ صَبَّار شَكُور) قال: «صبّار على مودّتنا وعلى ما نزل به من شدّة أو رخاء، صبور على الاذى فينا، شكور لله على ولايتنا أهل البيت»[٢].
(وَلَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إلاَّ فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ (٢٠) ):
(٢٥٤) حدّثنا الحسين بن أحمد المالكي، عن محمّد بن عيسى بن عبيد، عن ابن فضّال، عن عبد الصمد بن بشير، عن عطيّة العوفي، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«إنَّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) لمّا أخذ بيد عليّ بغدير خمّ فقال: من كنت مولاه فعلي مولاه، كان إبليس حاضراً بعفاريته، فقالت له ـ حيث قال: من كنت مولاه فعلي مولاه ـ: والله ما هكذا قلت لنا، لقد أخبرتنا أنّ هذا إذا مضى افترقت[٣] أصحابه،
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٦٢ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٧٢ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الغيبة للشيخ: ٣٤٥، الاحتجاج: ٣١٣ و ٣٢٧.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٤٦٣ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٧٣ رقم ٤ ط مدرسة الامام المهدي.
[٣]أ: افترق.