تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٥٣
«إنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: إنّ عليّاً وشيعته يوم القيامة على كثبان المسك الاذفر، يفزع الناس ولا يفزعون، ويحزن الناس ولا يحزنون، وهو قول الله عزّ وجلّ: (لاَ يَحزُنُهُمُ الفَزَعُ الاَكبَرُ وَتَتَلَقَّاهُمُ المَلاَئِكُةُ هَذَا يَومُكُمُ الَّذِي كُنتُم تُوعَدُون)»[١].
( وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الاَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ (١٠٥) إنَّ فِي هَذَا لَبَلاَغاً لِقَوْم عَابِدِينَ (١٠٦) ):
(٨١) حدّثنا أحمد بن محمد، عن أحمد بن الحسين[٢]، عن الحسين بن مخارق، عن أبي الورد، عن أبي جعفر (عليه السلام) قال:
«قوله عزّ وجلّ: (أنَّ الاَرضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُون) هم[٣] آل محمّد صلوات الله عليهم»[٤].
(٨٢) حدّثنا محمّد بن عليّ، قال: حدّثني أبي، عن أبيه، عن عليّ بن حكم، عن سفيان بن إبراهيم الحريري[٥]، عن أبي صادق قال:
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٣٢٥ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣ رقم ١٧ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للشيخ الصدوق: ٤٥ رقم ٢، تفسير القمي ٢ / ٧٧، فضائل الشيعة: ٥٥ رقم ١٧.
[٢]ق. م: الحسن.
[٣]أ: هو.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٣٢٦ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣٢ رقم ١٩ ط مدرسة الامام المهدي.
[٥]أ: الجريري.