تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٠٠
سورة الرعد (١٣)
( إِنَّمَا أَنْتَ مُنْذِرٌ وَلِكُلِّ قَوْم هَاد (٧) ):
(٢٢) قال السيد ابن طاووس:
إنّما ذكرنا هذه الاية مع ظهور أنّ المراد بالهادي مولانا علي صلوات الله عليه... لانّ صاحب هذا الكتاب[١] روى أنّ الهادي عليّ (عليه السلام)، روى ذلك من خمسين طريقاً[٢].
(٢٣) حدّثنا إسحاق بن محمد بن مروان، حدّثنا أبي، حدّثنا إسحاق بن بريد، عن سهل بن سليمان، عن محمد بن سعد[٣]، عن الاصبغ بن نباتة قال:
خطب عليّ (عليه السلام) الناس فحمد الله وأثنى عليه ثمّ قال:
«يا أيها الناس، سلوني قبل أن تفقدوني، أنا يعسوب المؤمنين وغاية السابقين وإمام المتقين وقائد الغرّ المحجّلين وخاتم الوصيين ووارث الورّاث، أنا قسيم النار وخازن الجنان وصاحب الحوض، وليس منّا أحد إلاّ وهو عالم بجميع
[١]أي: محمد بن العباس بن مروان.
[٢]سعد السعود: ١٩٩ الطبعة المحققة.
[٣]ب: سعيد.