تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٢٨
(١٨٤) حدّثنا علي بن أحمد بن حاتم[١]، عن حسن بن عبد الواحد، عن سليمان بن محمد بن أبي فاطمة[٢]، عن جابر بن إسحاق البصري، عن النضر بن إسماعيل الواسطي، عن جوهر[٣]، عن الضحاك[٤]، عن ابن عبّاس:
في قول الله عزّ وجلّ: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغَربِيِّ إذ قَضَينَا إلى مُوسَى الاَمرَ وَمَا كُنتَ مِنَ الشَّاهِدِين َ) قال: بالخلافة ليوشع بن نون من بعده، ثمّ قال الله: لن أدع[٥] نبيّاً من غير وصي، وأنا باعث نبيّاً عربيّاً وجاعل وصيّه عليّاً، فذلك قوله تعالى[٦]: (وَمَا كُنتَ بِجَانِبِ الغَربِيِّ إذ قَضَينَا إلى مُوسَى الاَمرَ) في الوصاية[٧] وحدّثه بما هو كائن بعده.
قال ابن عبّاس: وحدّث الله نبيّه (صلى الله عليه وآله) بما هو كائن وحدّثه باختلاف هذه الامّة من بعده، فمن زعم أنّ رسول الله (صلى الله عليه وآله) مات بغير وصية[٨] فقد كذب على
[١]أ: علي بن حاتم.
[٢]م: سليمان بن محمد عن أبي فاطمة.
[٣]أ: عن جويبر.
[٤]د: جوهر بن الضحّاك، أ: جوهر الضحّاك.
[٥]د: لم أجعل.
[٦]د: فلذلك قال.
[٧]م: الوصيّة، د: الوصية وحديثه.
[٨]وفي بعض المصادر: ما تعين وصية.