تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣١٠
القصباني[١]، عن عبد الرحمن بن أبي نجران قال:
كتب أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إلى عبد الله بن جندب رسالة وأقرأنيها[٢]، قال: «قال علي بن الحسين (عليهما السلام): نحن أولى الناس بالله عزّ وجلّ، ونحن أولى بكتاب الله، ونحن أولى الناس بدين الله، ونحن الذين شرع الله لنا دينه فقال في كتابه: (شَرَعَ لَكُم مِنَ الدِّينِ) ياآل محمّد (مَا وَصَّى بِهِ نُوحاً)، قد وصّانا بما وصّى به نوحاً (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إليْكَ) يامحمّد (وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إبْرَاهِيمَ) وإسماعيل وإسحق ويعقوب (وَمُوسَى وَعِيسَى) فقد علّمنا وبلّغنا علم ما علّمنا واستودعنا، فنحن ورثة الا نبياء، ونحن ورثة أُولي العزم من الرسل (أَنْ أَقِيمُوا الدِّيِنَ) يا آل محمّد (وَلاَ تَتَفرَّقُوا فِيهِ) وكونوا على جماعة (كَبُرَ عَلَى المُشْرِكِينَ مَا تَدْعُوهُمْ إليْهِ) من ولاية عليّ إن (الله) يا محمّد (يَجْتَبِي إِلَيْهِ مَنْ يَشَاءُ ويَهْدي إليْهِ مَنْ يُنِيبُ) من يحبيبك إلى ولاية عليّ (عليه السلام)»[٣].
(... قُلْ لاَ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى وَمَنْ يَقَتَرِفْ حَسَنَةً نَزِدْ لَهُ فِيَها حُسْناً... (٢٣) ):
(٣٠٨) حدّثناالحسن بن محمّد بن يحيى العلوي، عن أبي محمّد إسماعيل
[١]أ: عن عبد الله القصباني.
[٢]م. ق. د: وأقربينهما رسالة، والمثبت من بصائر الدرجات.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٣٠ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٥٤٣ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الكافي ١ / ١٧٤ رقم ١، بصائر الدرجات: ١٣٨، و ١٣٩، تفسير القمي ٢ / ٢٧٣.