تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٧٦
إليهم فيقتل المقاتلة ولا يزيد على ذلك شيئاً، ثمّ ينطلق[١] فيدعو الناس حتى ينتهي إلى البيداء، فيخرج جيشان[٢] للسفياني، فيأمر الله عزّ وجلّ الارض أن تأخذ بأقدامهم، وهو قوله عزّ وجلّ: (وَلَو تَرَى إذ فَزِعُوا فَلاَفَوتَ وَأُخِذُوا مِنْ مَكَان قَرِيبوَقَالُوا آمَنا بِهِ) يعني: بقيام القائم (وَقَدْ كَفَرُوا بِهِ مِنْ قَبْلُ) يعني: بقيام القائم من آل محمّد صلى الله عليهم (وَيَقْذِفُونَ بِالْغَيْبِ مِنْ مَكَان بَعِيد وَحِيلَ بَيْنَهُمْ وَبَينَ ما يَشْتَهونَ كَمَا فُعِلَ بِأشْيَاعِهْم مَنْ قَبْلُ إنَّهُمْ كَانُوا في شَك مَرِيب)»[٣].
[١]هامش أ: ينطق.
[٢]أ: جيش.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٤٦٧ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٤٧٨ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الغيبة للنعماني: ٣٠٤ رقم ١٤، تفسير القمي ٢ / ٢٠٥، تفسير العياشي ٢ / ٥٦.