تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٥٩
(٥٠٧) حدّثنا محمّد بن عيسى، عن يونس، عن عبد الرحمن بن سالم، عن أبي عبد الله (عليه السلام):
في قوله عزّ وجلّ: (إنَّ الَّذِينَ أَجْرَمُوا كَانُوا مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا يَضْحَكُونَ...) إلى آخر السورة: «نزلت في عليّ (عليه السلام) وفي الذين استهزءوا به من بني أُمية، وذلك أن عليّاً (عليه السلام) مرّ على قوم من بني أميّة والمنافقين فسخروا منه»[١].
(٥٠٨) عن محمّد بن القاسم، عن أبيه، بإسناده عن أبي حمزة الثمالي، عن علي بن الحسين (عليهما السلام) قال:
«إذا كان يوم القيامة أُخرجت أريكتان من الجنّة فبسطتا على شفير جهنم، ثم يجيء علي (عليه السلام) حتى يقعد عليهما، فإذا قعد ضحك، وإذا ضحك انقلبت جهنم فصار عاليها سافلها.
ثمّ يخرجان فيوقفان بين يديه فيقولان: يا أمير المؤمنين يا وصي رسول الله ألا ترحمنا ألا تشفع لنا عند ربك؟
قال: فيضحك منهما ثم يقوم فيدخل الاريكتان، ويعادان إلى موضعهما.
فذلك قوله عزّ وجلّ: (فَاليَوُم الَّذِينَ آمنَوُا مِن الكُفَّارِ يَضْحَكُونَ عَلَى الاَرائِكِ يَنْظُرُونَ هَلْ ثُوِّبَ الكُفَّارُ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ)»[٢].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٧٥٥ ـ ٧٥٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٨١ رقم ١٦ ط مدرسة الامام المهدي.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٧٥٦ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٨١ رقم ١٧ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان ١٠ / ٦٩٣، تفسير الحبري: ٣٢٧.