تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٦٧
(٩٩) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل، عن عيسى بن داود، عن أبي الحسن موسى بن جعفر، عن أبيه (عليهما السلام):
في قول الله عزّ وجلّ: (وَلَولاَ دَفعُ اللهِ النَّاسَ بَعضَهُم بِبعض لَهُدِّمَت صَوَامِعُ وَبِيَعٌ وَصَلَواتٌ وَمَسَاجِدُ يُذكَرُ فِيَها اسمُ اللهِ كَثِيراً)، قال: «هم الائمة وهم الاعلام، ولولا صبرهم وانتظارهم الامر أن يأتيهم من الله لقتلوا جميعاً، قال الله عزّ وجلّ: (وَليَنصُرَنَّ اللهُ مَن يَنصُرُهُ إنَّ اللهَ لَقَويٌّ عَزِيزٌ)»[١].
( الَّذِينَ إنْ مَكَّنَّاهُمْ فِي الاَْرضِ أَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالْمَعرُوفِ وَنَهَوْا عَنِ الْمُنكَرِ وَللهِ عَاقِبَةُ الاُْمُورِ (٤١) وَإِنْ يُكَذِّبُوكَ فَقَدْ كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوح وَعَادٌ وَثَمُودُ (٤٢) وَقَوْمُ إِبْرَاهِيمَ وقَوْمُ لُوط (٤٣) وَأَصْحَابُ مَدْيَنَ وَكُذِّبَ مُوسَى فَأَمْلَيْتُ لِلْكَافِرِينَ ثُمَّ أخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ نَكِير (٤٤) ):
(١٠٠) حدّثنا أحمد بن محمّد بن سعيد، عن أحمد بن الحسين[٢]، عن أبيه، عن الحصين بن مخارق، عن الامام موسى بن جعفر، عن أبيه، عن آبائه (عليهم السلام) قال:
قوله عزّ وجلّ: (الَّذِينَ إن مَكَّنَّاهُم فِي الاَرضِ أَقَامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ وَأَمَرُوا بِالمَعرُوفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ)، قال: «نحن هم»[٣].
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٦ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٤٠ رقم ٢٠ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: شواهد التنزيل ١ / ٢٨٠ رقم ٣٨٤، تذكرة الخواص ١٦، فرائد السمطين ١ / ٣٣٩ رقم ٢٦١.
[٢]أ: الحسن.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٣٣٧ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٤٢ رقم ٢٢ ط مدرسة الامام المهدي.