تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٣٥١
سورة الطور (٥٢)
(وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتْهُمْ ذُرِّيَّتُهُمْ بإِيمَان أَلْحَقْنَا بِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَمَا أَلَتْنَاهُمْ مِنْ عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْء كُلُّ امرِىء بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ (٢١) ):
(٣٦٨) حدّثنا أحمد بن القاسم، عن عيسى بن مهران، عن داود بن المجبّر، عن الوليد بن محمّد بن زيد بن جدعان[١]، عن عمه علي بن زيد قال:
قال عبد الله بن عمر: كنّا نتفاضل[٢] فنقول: أبو بكر وعمر وعثمان، ويقول قائلهم: فلان وفلان.
فقال له رجل: يا أبا عبد الرحمن فعليّ؟
قال: علي من أهل بيت لا يقاس بهم أحد من الناس، علي مع النبي في درجته، إن الله عزّ وجلّ يقول: (وَالذَّينَ آمَنُوا وَاتَّبَعَتهُم ذُرِيَّتُهُم بإيمَان أَلحَقنَا بِهِم ذُرِّيَّتَهُم)، ففاطمة ذرية النبي (صلى الله عليه وآله) وهي معه في درجته، وعلي مع فاطمة صلّى الله عليهما[٣].
[١]أ: عن الوليد بن محمد عن زيد بن جدعان.
[٢]أ: تفاضل.
[٣]تأويل الايات الظاهرة: ٥٩٨ ـ ٥٩٩ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٦١٨ رقم ٥ ط مدرسة الامام المهدي.