تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٤١
فتشفّعون، طوبى لمن كان معكم، وطوبى لمن أعزكم إذا خذلكم الناس، وأعانكم إذا جفاكم الناس، وآواكم إذا طردكم الناس، ونصركم إذا قتلكم الناس، الويل لكم من أُمتي، والويل لامّتي من الله».
ثم قبَّل فاطمة وبكى، وقبّل جبهة علي وبكى، وضم الحسن والحسين إلى صدره وبكى وقال: «الله خليفتي عليكم في المحيا والممات، وأستودعكم الله وهو خير مستودع، حفظ الله من حفظكم، ووصل الله من وصلكم، وأعان الله من أعانكم، وخذل الله من خذلكم وأخافكم، أنا لكم سلف، وأنتم عن قليل بي لاحقون، والمصير الى الله، والوقوف بين يدي الله، والحساب على الله (لِيَجْزِي الَّذِيَن أَسَاءُوا بِمَا عَمِلُوا وَيَجْزِي الذِينَ احْسَنْوا بِالحُسْنَى) [١]»[٢].
[١]النجم ٥٣: ٣١.
[٢]تأويل الايات الظاهرة: ٧٢٥ ـ ٧٢٧ ط جماعة المدرسين، و ٢ / ٧٥٠ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان ١٠ / ٤٠٤، تفسير القمي ٢ / ٣٩٨، الاختصاص: ١٥١، الامالي للصدوق: ٢١٢ رقم ١١.