تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢٢٧
لتعطفن علينا هذه الدنيا كما تعطف الضروس على ولدها»[١].
(... سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَاناً... (٣٥) ):
(١٨٣) حدّثنا الحسن بن محمّد بن يحيى الحسيني[٢]، عن جدّه يحيى بن الحسن، عن أحمد بن يحيى الاودي، عن عمر بن حامد[٣] بن طلحة، عن عبد الله بن المهلّب البصري، عن المنذر بن زياد الضبّي، عن أبان، عن أنس بن مالك قال:
بعث رسول الله (صلى الله عليه وآله) مصدقاً إلى قوم فعدوا على المصدّق ففتلوه، فبلغ ذلك النبي (صلى الله عليه وآله)، فبعث إليهم عليّاً (عليه السلام) فقتل المقاتلة وسبى الذريّة، فلمّا بلغ عليّ (عليه السلام) أدنى المدنية تلقّاه رسول الله (صلى الله عليه وآله) والتزمه وقبّل ما بين عينيه وقال: «بأبي وأُمي من شدّ الله به عضدي كما شدّ عضد موسى بهارون»[٤].
(وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إْذْ قَضَينَا إلْى مُوسَى الاَْمْرَ وَمَا كُنْتَ مِنَ الشَّاهِدِينَ (٤٤) ):
[١]تأويل الايات الظاهرة: ٤٠٧ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٤١٤ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: مجمع البيان ٧ / ٣٧٥، الكافي ١ / ٢٤٣ رقم ١، معاني الاخبار:٧٩، شواهد التنزيل ١ / ٤٣٠ رقم ٥٨٩، الامالي للصدوق: ٣٨٧ رقم ٢٦، الارشاد للمفيد: ٢٧١، خصائص الائمة: ٧٠، دلائل الامامة: ٢٣٧.
[٢]م: الحسني، د: الحلبي.
[٣]م: خالد، أ: عن عمرو بن حماد.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٤٠٨ ـ ٤٠٩ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٤١٥ رقم ٦ ط مدرسة الامام المهدي.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: شواهد التنزيل ١ / ٤٣٥ رقم ٥٩٨.