تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ١٥٦
سورة الحج (٢٢)
( مَنْ كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنْصُرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالاخِرَةِ فَلْيَمْدُدْ بِسَبَب إِلَـى السَّمَـاءِ ثُمَّ لْيَقْطَعْ فَلْيَنْظُرْ هَلْ يُذْهِبَنَّ كَيْدُهُ مَا يَغِيظُ (١٥) ):
(٨٥) حدّثنا محمّد بن همّام، عن محمّد بن إسماعيل العلوي، عن عيسى ابن داود النجّار قال:
قال الامام موسى بن جعفر (عليه السلام): «حدّثني أبي، عن أبيه أبي جعفر (عليهم السلام): أنَّ النبي(صلى الله عليه وآله) قال ذات يوم: إنّ ربّي وعدني نصرته وأن يمدّني بملائكته، وأنّه ناصرني[١] بهم وبعليّ أخي خاصّة من بين أهلي، فاشتدّ ذلك على القوم أن خصّ عليّاً (عليه السلام) بالنصرة وأغاظهم ذلك، فأنزل الله عزّ وجلّ: ( مَن كَانَ يَظُنُّ أَنْ لَنْ يَنصُرهُ اللهُ) محمّداً بعليّ (فِي الدُّنيَا والاخِرَةِ فَليمدُد بِسَبَب إلَى السَّمَاءِ ثُمَّ ليَقطَع فَليَنظُر هَل يُذهِبَنَّ كَيدُهُ مَا يَغِيظُ)، قال: يضع[٢] حبلاً في عنقه إلى سماء بيته يمدّه حتّى يختنق فيموت فينظر هل يذهب[٣] كيده ما يغيظ»[٤].
[١]أ: ناصري.
[٢]أ: ليضع.
[٣]أ: يذهبن.
[٤]تأويل الايات الظاهرة: ٣٢٨ ـ ٣٢٩ ط جماعة المدرسين، و ١ / ٣٣٣ رقم ٢ ط مدرسة الامام المهدي.
وفي ق: غيظه.