تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٢١٩
يونس ابن عبد الرحمن، عن سماعة بن مهران، عن المفضّل بن مزيد[١]، عن الاصبغ بن نباتة قال:
قال لي معاوية: يامعشر الشيعة تزعمون أنّ عليّاً دابة الارض فقلت: نحن نقول[٢]، واليهود يقولون.
قال: فأرسل[٣] إلى رأس الجالوت فقال: ويحك تجدون دابة الارض عندكم مكتوبة؟
فقال: نعم.
فقال: فما هي؟ أتدري ما اسمها[٤]؟
قال: نعم اسمها[٥] إيليا.
قال: فالتفت إليّ فقال: ويحك ياأصبغ ما أقرب إيليا من عليّاً[٦].
(١٦٨) حدّثنا الحسين بن أحمد، قال: حدّثنا محمّد بن عيسى، حدّثنا يونس، عن بعض أصحابه، عن أبي بصير قال: قال أبو جعفر (عليه السلام):
«أيّ شيء يقول الناس في هذه الاية: (وَإذَا وَقَعَ القَوْلُ عَلَيهِمْ أَخْرَجْنَا
[١]ق. د: الفضل بن زيد، س. أ: الفضل بن الزبير.
[٢]أ: نقوله.
[٣]س: فقلت نحن نقول، اليهود تقول، فأرسل.
[٤]س: ما اسمه، أ: فقال ما هي؟ فقال رجل، فقال ما اسمه؟.
[٥]س. أ: اسمه.
[٦]مختصر بصائر الدرجات: ٢٠٨، تأويل الايات الظاهرة: ٤٠٠ ط جماعة المدرسين، و١/٤٠٤ رقم ١٠ ط مدرسة الامام المهدي.