تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٤٨٧
جبل، وفيمن نزلت أفي مؤمن أو في منافق، وما عني بها أخاصّ أم عامّ[١]، ولئن فقدتموني لا يحدّثكم أحد حديثي».
فقام إليه ابن الكواء، فلمّا بصر به قال: «متعنتاً لا تسأل تعلّماً هات سل، فإذا سألت فاعقل ما تسأل عنه».
فقال: يا أمير المؤمنين أخبرني عن قول الله جلّ وعزّ: (الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُوَلئِكَ هُمْ خَيْرُ البَرِيَّةِ)؟ فسكت أمير المؤمنين، فأعادها عليه ابن الكواء، فسكت، فأعادها الثالثة.
فقال علي (عليه السلام) ورفع صوته: «ويحك يابن الكواء أولئك نحن وأتباعنا يوم القيامة غرّاً محجّلين رواءً مروييّن يعرفون بسيماهم»[٢].
(٥٤٢) قال السيد ابن طاووس:
رواه [ محمد بن العباس بن مروان ] مصنّف الكتاب من نحو ستة وعشرين طريقاً، أكثرها برجال الجمهور(٣) (٤).
[١]ب: وما عني به أخاصة أم عامة.
[٢]سعد السعود: ٢١٩ ـ ٢٢٠ الطبعة المحققة.
[٣]ب: المخالفين.
[٤]سعد السعود: ٢١٨ الطبعة المحققة.
وراجع تأويل هذه الاية أيضاً: الامالي للشيخ ١ / ٢٥٧ و ٢ / ١٩ و ٢٨٣، أربعين الخزاعي:٢٨، المناقب لابن شهرآشوب ٣ / ٦٨ و ٦٩، المناقب للخوارزمي: ١٨٧، تفسير الحبري: ٣٢٨، تفسير القمي ٢ / ٤٣٢، المحاسن: ١٧١، مجمع البيان ١٠ / ٧٩٥.