تأويل ما نزل من القرآن الكريم في النبي وآله(ص) - ابن جحام، محمد بن عباس - الصفحة ٩٧
في حياتي فتحدثون وأستغفر الله لكم[١]، وأمّا بعد وفاتي فاتّقوا الله وأحسنوا الصلاة عليّ وعلى أهل بيتي، وإنكم[٢] تعرضون عليّ بأسمائكم وأسماء آبائكم وأنسابكم وقبائلكم، فإن يكن خيراً حمدتُ الله وإن يكن سوى ذلك استغفرت[٣] الله لذنوبكم»[٤].
فقال المنافقون والشكّاك والّذين في قلوبهم مرض: يزعم أنّ الاعمال تعرض عليه بعد وفاته بأسماء الرجال وأسماء آبائهم وأنسابهم إلى قبائلهم[٥]، إن هذا لهو الافك.
فأنزل[٦] الله عزّ وجلّ: (وَقُل اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ).
فقيل له: ومَن المؤمنون؟
قال: «عامَّة وخاصّة، أمّا الّذين قال الله جلّ وعزّ: (وَالْمُؤْمِنُونَ) فهم آل محمد الائمة منهم، ثمّ قال: (وَسَتُرَدُّونَ إلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) من طاعة ومعصية»[٧].
[١]ح: واستغفر لكم.
[٢]ع. ح: فانكم.
[٣]ح: وإن يكن سوءاً أستغفر.
[٤]ع. ض: لكم بربكم، والمثبت من ط. ح.
[٥]ح: ورجالهم وقبائلهم.
[٦]ع. ض: فأمر، والمثبت من ط. ح.
[٧]سعد السعود: ١٩٦ ـ ١٩٨ الطبعة المحققة، محاسبة النفس: ٣٥٦ ـ ٣٥٧ ط مجلة تراثنا، وفيه: روى بإسناده من طريق الجمهور ليكون أبلغ في الحجة للاتفاق عليه الى أبي سعيد الخدري....